السبت، 29 مايو 2010

انشغال العرب بالاعضاء التناسلية

كتب : أسامة فوزي


ما السر في انشغال العرب
بالاعضاء التناسلية !!



* لا يعقد زواج في مصر دون طبل وزمر مهما كان ظرف العريس المالي وغالبا ما يحيي العرس ابناء الحارة وبناتها وللزواج في مصر طقوسه التي يلتقي عليها ابناء الذوات وابناء الحارات وان تباينت الاماكن التي تقام فيها الزفة بتباين الظرف المالي للزوج ... والشيء المؤكد ان الزواج السري غير المعلن الذي يتم داخل الشقق ولا يسجل في الشهر العقاري هو اما زنى مقنع ... او زواج يخجل منه صاحبه ... او هو من قبيل زواج الفنانين الذين يبقون الزواج مكتوما حتى لا يؤثر زواجهم وزواجهن على المعجبين والمعجبات .


* اين يمكن تصنيف الزواج السري للشيوخ والوعاظ من اولياء الله في ارضه مثل يوسف القرضاوي وخالد الجندي وغيرهما!!


* قد نفهم الزواج السري لعبد الحليم حافظ من سعاد حسني ولكن كيف لنا ان نفهم الزواج السري للشيخ خالد الجندي مثلا ... أو الزواج السري للشيخ يوسف القرضاوي من طفلة يكبرها بستين عاما ... وما الذي يخاف منه الشيخان حتى يرتكبا فعل الزواج - مثل الحرامية- بالسر ووراء الجدران وفي الغرف "المفروشة" المغلقة ... هل هم ايضا يخشون على نفور المعجبات منهم ... ام ان لهذه السرية اسبابها الفقهية الفتواوية الاخرى!!


* لقد انتشرت في العالم العربي في السنوات العشر الاخيرة انواع من الدعارة سماها الصحافي المصري عبدالله كمال (بالدعارة الحلال) ... وقصد بها الوانا واشكالا من الزواج السري بعضه يعرف باسم الزواج العرفي وبعضه يعرف باسم زواج المتعة واحدثه ظهر في السعودية وسموه زواج المسيار !!! ... والطريف ان يوسف القرضاوي وخالد الجندي كانا عرابا هذه الانواع من الزواج من خلال الفتاوى التي كانا يطلقانها بمناسبة ودون مناسبة وكان هذا الامر يثير دهشة الناس قبل ان يتبين لهم ان الشيخيين الفاضلين يمارسان الدعارة الحلال ايضا بعد ان حللاها ولولا يقظة بوليس الاداب في مصر والذي رصد تردد الشيخ الجندي على شقة مفروشة تقطن فيها سيدة عزباء لما عرفنا ان الشيخ يواقع المرأة بالسر دون ن يلتزم حتى بالشرط الاسلامي الذي يفترض بالزواج ان يكون مشهرا والا اصبح من قبيل الزنى!!


* الفتاة التي دخل عليها الشيخ خالد الجندي سرا وواقعها دون شهود لمدة ثلاث سنوات قبل ان تنشر مجلة روزاليوسف الفضيحة في صدر صفحاتها الاولى لم يطبل لها اهلها ولم يزمروا ... ولم تقعد مع فضيلته في "الكوشة" ولم ترقص امامها اية راقصة حتى لو كانت " محجبة " مثل الراقصة الفاضلة " دينا " ... ولم تتبرك بالتقاط صور الفرح في ميدان سيدنا الحسين ... فالشيخ - الزوج خالد الجندي - اشترط عليها السرية والكتمان وكأن الزواج اصبح من اسلحة الدمار الشامل ... ودرب الشيخ تلك المرأة على فنون التستر والتمويه وتدرب معها على وسائل التسلل الى الشقة من سلم الخدامين تماما كما كنا نرى في افلام سامية جمال وتحية كاريوكا مع الفارق في شخصية البطل.... فهناك - في السينما - كان المتسلل توفيق الدقن او شكري سرحان او محمود المليجي الذين كانوا يؤدون ادوار الاشقياء واولاد الليل ... أما هنا فيتدلى من ذقن الشيخ المتسلل خالد الجندي "عثنون" لزوم الشغل!!


* مصيبتنا بالشيخ خالد الجندي محتملة .... فالشيخ المطلق لا زال في الخمسين من عمره ولا زالت فحولته في اوجها ... ولكن مصيبتنا بالشيخ يوسف القرضاوي هي الاكبر فالرجل قد بلغ من العمر ارذله وعروسه (اسماء) تصغره بستين سنة بل وتصغر حفيدة الشيخ القرضاوي ابنة ابنته الكبرى " الهام " ... وزوجته (ام محمد) التي تنكر لها هي ليست فقط ام اولاده وجدة احفاده وانما هي ايضا اخت احد اعز اصدقاءه الذين ساعدوه في الخروج من السجن واعطوه ابنتهم في زمن كان فيه الشيخ القرضاوي بطوله وعرضه لا يسوى قرشين.


* والشيخ يوسف لم يطبل في عرسه الثاني ولم يزمر ليس لان الغناء حرام فهو صاحب الفتاوى الشهيرة التي اجازت تلحين ايات القرآن الكريم وغناءها ... ولكن لانه - مثل الشيخ خالد الجندي- ارتكب فعل الزواج بالسر ووراء الجدران المغلقة وعلى فراش بالكاد اتسع للعجوز الهرم ولحيته الطويلة المنفرة وطربوشه ... وعروسه الطفلة "اسماء".


* اللافت للنظر ان الشيخ يوسف القرضاوي ارتكب فعل الزواج من الطفلة "اسماء" بعد ظهور حبوب الفياغرا وقد ربط كثيرون بين زيارات الشيخ المكوكية الى امريكا ... وظهور هذه الحبوب بعد ان اشيع ان فضيلته كان يتردد على عيادة امريكية كانت تعالج الضعف الجنسي عند الرجال باستخدام "الشفاطة" وهي جهاز يتم تركيبه على " القضيب " ويقوم المريض بشفط الدماء في القضيب حتى ينتصب ويبدو ان شفاطة الدكتور الامريكي لم تجد عند القرضاوي ما تشفطه بدليل انه كان يتردد على العيادة بشكل دوري ... وكان يزعم - قبل مغادرة مطار الدوحة- انه بصدد القيام بجولة دينية وعظية في امريكا ليرفع بها شأن الاسلام ... في حين انه كان يقوم بهذه الجولات ليرفع شيئا آخر لم تتمكن كل شفاطات اطباء العجز الجنسي الامريكان من رفعه لولا ظهور الحبة الزرقاء السحرية (الفياغرا) التي تحيي الميت ... وترفع ما تعجز " الشفاطات " من رفعه ولا اتخن "ونش" من " او ناش " ميناء بورسعيد.


* لقد حل الكشف عن الزواج السري للقرضاوي من الطفلة "اسماء" الكثير من الالغاز المتعلقة ببرنامج القرضاوي (الشريعة والحياة) الذي تعرضه محطة الجزيرة بخاصة الحلقات (الجنسية) التي عرضها القرضاوي واثارت حفيظة المجتمع المحافظ في مصر والذي اعتبر ان القرضاوي قد تجاوز حده كثيرا في هذا الموضوع ... فتحت ستار (لا حياء في الدين) تحدث القرضاوي في موضوعات جنسية لا يجوز ان تطرح على هذا النحو بخاصة وان برامج الجزيرة لا تشاهد من قبل الكبار فحسب بل ويتابعها المراهقون والصغار ايضا.


* في تلك الحلقات اجاز القرضاوي للمرأة ان تمص قضيب زوجها ... وان يقبل الرجل فرج زوجته وان ... وان ... وان ... الامر الذي دفع الكثيرين الى السؤال عن السر في اهتمام القرضاوي بهذه الامور المصيرية.... والهامة.... بالنسبة لامة العرب والمسلمين طبعا ... وجاء الكشف عن الزواج السري بالطفلة اسماء ليجيب عن هذه الاسئلة.... ففتاوى القرضاوي الجنسية ينطبق عليها المثل العربي الشعبي "الكلام الك يا كنة واسمعي يا جارة" ويبدو ان العروس الطفلة " اسماء" سمعت فتاوى زوجها الهرم وعملت بها حتى تدخل "الجنة" التي يوزع الاماكن فيها "نصابون" من طراز القرضاوي وغيره .... ونحرم نحن منها لاننا لا نحب اغتصاب " القاصرات "!!


* والقرضاوي - بعد هذا- بريء من هذا الاختراع ... فهو لم يدخل كل هذه البذاءات والانحرافات الجنسية الى مجتمعاتنا العربية والاسلامية لانها موجودة فينا منذ 1400 سنة او يزيد ... فنحن اول امة في الكرة الارضية اكتشفت اللواط بين الذكور ومارسته ووضعت له قواعد ومدارس وكتب فيه اشهر الشعراء العرب الاف القصائد وكان لشعراء اللواط - مثل ابو نواس مثلا- مكانة في قصر خليفة المسلمين وهو القصر الذي كان يغص بالخصيان والولدان والشيوخ من طراز القرضاوي ... لا بل ان كل كتب " التعريص " في تاريخنا العربي وضعها فقهاء وعلماء " أفاضل " تتلمذ القرضاوي ومن هم من شاكلته على كتبهم ... وتتلمذت انا ايضا عليها حيث لم يكن من الممكن اصلا ان انجح في امتحانات كلية الاداب في الجامعة الاردنية عام 1972 من دون ان احفظ كل البذاءات الجنسية المقررة علينا في كتاب الاغاني للاصفهاني وفي معلقات الجاهليين وفي اشعار العباسيين والامويين .


* تاريخنا يا سادة كله جنس وغزل فاحش ولواط وخصيان ... ويندر ان تجد صفحة في كتاب الاغاني لابي فرج الاصفهاني لا يركب فيها رجل رجلا ... وهذا الكتاب مقرر على طلبة الجامعات العربية كلها من المحيط الى مشيخة عجمان !!


* نحن الامة الوحيدة في الكرة الارضية التي وضعت للعضو التناسلي عند الاناث خمسة اسماء ووضعت للمؤخرة (الطيز) سبعة اسماء ... وفصلت في اسماء (الخراء) تبعا لصاحب (الخرية) فان كان صاحبها انسان سموها خراء اما خراء الدابة فسموه (روث) وهناك بعر البعير وثلط الفيل وخثي البقرة وجعفر السبع وذرق الطائر وسلح الحبارى وصموم النعام ونيم الذباب وقزح الحية وجيهبوق الفأر وعقي الصبي وردج المهر او الجحش وسخت الحوار.... وكل هذه اسماء ومصطلحات " للخرية " موجودة في قواميسنا العربية .


* اي والله ... اكثر من 15 اسما للخرية اجتهد علماء اللغة العربية في وضعها وشرحها وتفصيلها كما فعل الامام اللغوي ابي منصور عبدالملك بن محمد الثعالبي في كتابه (فقه اللغة وسر العربية)... فبدل ان ينصرف هذا الامام الفقيه الى محاربة الفساد في قصور الخلفاء انذاك حبس نفسه في بيته ليدرس " الخراء " ويضع له اسماء واوصافا ... والمصيبة انه كان يتقاضى عن عمله الهام والمصيري هذا مرتبات من بيت مال المسلمين ... وكتابه الهام الذي وضعه والمشار اليه اعلاه تقرره جميع الجامعات العربية على طلبتها في حين يدرس طلبة الكفار في امريكا واوربا مصطلحات الكومبيوتر والذرة والتكنولوجيا .... وهذا هو الفرق بيننا وبينهم ... فنحن نعلم اولادنا في الجامعات " اسماء الخرية " ومصطلحاتها .... وهم يعلمون اولادهم مصطلحات الكومبيوتر ... لذا لا تعجبوا حين تنجب امة العرب زعيما مثل القذافي ... او شيخا مثل القرضاوي !!


* لماذا لا يخصص القرضاوي (العريس) حلقات من برنامجه (الديني) لقضيب الزوج وجواز ان تمصه العروس وشيخه واستاذه الامام اللغوي الذي مات قبل الف سنة يضع فصلا كاملا في كتابه عن "معايب الرجل عند احوال النكاح" ... فاذا كان الرجل لا يحتلم فهو محزئل واذا كان لا ينزل عند النكاح فهو صلود فاذا كان ينزل بالمحادثة فقط فهو زملق فاذا كان ينزل قبل ان يولج فهو رذوج فاذا كان لا ينعظ حتى ينظر الى نائك ومنيك فهو صمجي فاذا كان يحدث عند النكاح فهو عذيوط فاذا كان يعجز عن الافتضاض فهو فسيل فاذا كان يعجز عن النكاح فهو عنين ...الخ


* بل وقسمنا نحن العرب النكاح الى انواع فاذا ركب انسان انسانا قالوا نكحه اما نكاح الفرس فيقال له كام ونكاح الحمار يقال له باك ونكاح الجمل يسمونه قاع ويقولون ايضا نزا التيس " اي نكح التيسة " وعاظل الكلب اي نكح الكلبة وسفد الطائر وقمط الديك.... الخ


* ويؤكد فضيلة الامام الثعالبي في كتابه المذكور ان اسماء النكاح عند العرب تبلغ مائة كلمة ويشرح الامام هذه الاسماء بالتفصيل الممل ... فالمحت هو النكاح الشديد والدعظ والزعب هو الملء والايعاب وفي قاموس " لسان العرب " اوعب في الشيء اي ادخله فيه.


* والدعس هو النكاح بشدة والهك والهق هو شدة النكاح والرصاع ان يحاكي الرجل العصفور في كثرة الفساد - اي النكاح - والسغم ان يدخل الرجل قضيبه في زوجته ثم يخرجه دون انزال والخوق هو ان يباضع الرجل جاريته فتسمع للمخالطة صوتا والدحب والهرج كثرة النكاح .


* اسماء النكاح عندنا نحن العرب الاشاوس لا تقتصر على العلاقات الجنسية الطبيعية وانما تتعداها الى حالات عجيبة من الشذوذ الجنسي والنفسي ... فكان العربي مثلا ينكح جاريته بوجود جارية اخرى تنظر اليه وسموا هذا النوع من النكاح (الفهر) فاذا قال الشاعر فهرت بفلانة اي نكحتها بوجود جارية اخرى تنظر الينا ... بل وكان الرجل يباضع جاريته وينزل مع اخرى والمباضعة هو ان يتمدد عليها وهو عار فلما تأتيه الشهوة يقوم عنها ويولج ذكره في زميلتها ... وسموا النكاح خارج الفرج بالتدليص والشرح هو ان ينكح الرجل الجارية وهي مستلقية على قفاها.


* ونال قضيب الرجل حظا في الشرح والتحليل والتفسير عند علماء العربية وفقهاء الامة الافاضل ... فسموه (الاير) وسمو ذكر الصبي (زبا) وذكر البعير يقال له (مقلم) وهلم جرا ... جردان الفرس وغرمول الحمار وقضيب التيس وعقدة الكلب ونزك الضب ... بل ووضعوا اسما لقضيب الذبابة فسموه (متك)!!


* أمة علماؤها الافاضل القدامى والمعاصرون لديهم الوقت الكافي للاهتمام بقضيب الرجل وقضبان جميع الحيوانات لا عجب ان تنجب يوسف القرضاوي وخالد الجندي وطيب الذكر صاحب الصوت الانثوي المخنث الامرد حالق اللحية فضيلة الشيخ عمرو خالد.


* لقد اكتشف العالم الامريكي المصري الاصل احمد زويل (الفمتوثانية) فنال جائزة نوبل عن جدارة لان هذا الاكتشاف سيساعد البشرية في اكتشاف الامراض وعلاجها... ولو ظل احمد زويل في جامعة عين شمس التي تخرج منها لوظفوه في وزارة الثروة الحيوانية واشغلوه بايجاد اسم آخر لغرمول الحمار ... ولربما طلبوا منه ان يقيس طول "غرمول الحمار" حتى يكتشف العلاقة الفيمتوثانية بين برامج القرضاوي ... والحمير الذين يشاهدون هذه البرامج ... وانا منهم !!

الجمعة، 16 أبريل 2010

انقذونا من الاسلام

كتب صلاح يوسف
انقذونا من الاسلام

بالاطلاع على بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبمطالعة المواد والبنود الواردة في هذا الإعلان، فإننا قد توصلنا إلى أن بنود هذا الإعلان بمعظمها وسوادها الأعظم غير مطبقة في البلاد العربية والإسلامية والتي تورث عقيدة الإسلام للأطفال منتهكة بذلك براءتهم ومدمرة بذلك جميع الفرص المتاحة أمامهم في تفكير علمي حر ومستقل، علماً بأن الإسلام هو عقيدة عنصرية إرهابية تفرض نفسها بالتخويف والإجرام وإعدام المرتدين عنها بتهمة " الردة "، حيث قال نبي الإسلام في صحيح مسلم: " من بدل دينه فاقتلوه "، وفيما يلي قراءة لجميع بنود الإعلان العالمي لتقديم رؤية واقعية لمدى الظلم والعسف الواقع على الملايين من الناس من غير المؤمنين بشريعة الإسلام والذين يجبرون عنوة على العيش تحت تعاليمها الوحشية والسادية، وهي مخالفة بشعة وصريحة لجميع حقوق الإنسان التي نص عليها الإعلان، كما سيتم توضيحيه في السطور والفقرات التالية من هذا المقال.

أولا: المقدمة

ورد في مقدمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: (طلبت الجمعية العامة من البلدان الأعضاء كافة أن تدعو لنص الإعلان و"أن تعمل على نشره وتوزيعه وقراءته وشرحه، ولاسيما في المدارس والمعاهد التعليمية الأخرى، دون أي تمييز بسبب المركز السياسي للبلدان أو الأقاليم" ).
لا توجد دولة إسلامية واحدة تعمل على نشر وتوزيع وقراءة وشرح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبدلاً من ذلك فإنهم يورثون الأطفال عقيدة إرهابية فظيعة تؤمن بضرورة قتل غير المسلمين أو اضطهادهم وإجبارهم على دفع الجزية عن يد وهم صاغرون. في ضوء ذلك فإننا نعتقد جازمين أن منح امتيازات الدولة لتلك المجتمعات من شأنه أن يعرقل ويعطل نشر وتداول حقوق الإنسان الأصيلة التي نص عليها الإعلان، ما يوفر الفرصة الملائمة لنشوء الحركات الإسلامية العنصرية التي قامت عبر التاريخ بقطع رؤوس المفكرين والفلاسفة وتعذيبهم وحرق كتبهم، بدءا من مفكري المعتزلة في العصر العباسي ومروراً باغتيال د. فرج فودة في مصر عام 1992بسبب قراءة واقعية لتاريخ الإسلام واغتيال د. حسين مروة في لبنان لسبب نفسه وطعن الروائي العظيم نجيب محفوظ بسبب رواية وتفخيخ بي نظير بوتو في باكستان بسبب برنامجها العلماني.
إن الدول الإسلامية لا يجب معاملتها كدول بل كمنظمات إرهابية خارجة عن القانون، كما يجب العمل على إصدار القرارات التاريخية من الأمم المتحدة والتي تؤدي إلى حصارها وحرمانها من التمتع بامتيازات الدولة إلى أن تلتزم بالتوقف عن توريث العقيدة الإسلامية العنصرية إلى الأطفال والتي أنتجت نظام إيران وتنظيمات القاعدة وحماس وطالبان وحزب الله والجماعات الإسلامية التي جزت أعناق الأطفال في الجزائر على مرأى ومسمع من جميع دول العالم.

ثانياً: الديباجة

ورد في الديباجة: (ولما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة ). نتساءل هنا: هل المقصود بالأعمال الهمجية هي تلك الأعمال التي قامت بها النازية الفاشية ضد اليهود فقط ؟! ألا تعتبر الأمم المتحدة أن وقوع المذابح ضد 300 ألف جزائري انطلاقاً من نصوص قرآن محمد هي أعمال تمثل قمة انحطاط البشرية في قرنها العشرين ؟! ما رأي الضمير العالمي بالمفخخات التي نشرت الموت في أسواق وشوارع مدن العراق على مدار 6 سنوات ذهب ضحيتها أكثر من مليون عراقي من الأبرياء ؟! ما رأي الأمم المتحدة والضمير الإنساني العالمي بالرعب الذي يفرضه الإسلام ضد منتقديه ؟؟! لماذا لم يصحو ضمير العالم الحر إلى عندما هدد إسلام إيران وجود دولة إسرائيل ؟؟! هل اليهود فقط هم المخاطبون بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان أما الناس الذين تطحنهم العقيدة الإسلامية من عشرات الملايين من الملحدين والعلمانيين والمسيحيين والبهائيين والأقباط والأمازيغ – فهم ليسوا بشراً ولا يحق لهم التمتع ببنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؟؟! لماذا قامت قيامة العالم ضد نووي إيران رغم أن تلك هي السخافة والسطحية بعينها، ذلك أن نظام إيران وطموحاته النووية هي مجرد نتاج طبيعي لعقيدة الإسلام العدوانية، كل ذلك، فيما يتجاهل العالم الحر بصفاقة وانتقائية مفزعة انعدام حقوق الإنسان في جميع دول العالم الإسلامي بلا استثناء ؟؟!
هل تكفل حقوق الإنسان لتلك العصابات المنظمة فرض عقيدة عنصرية فاشية على الأطفال في المدارس ؟؟! لماذا لا يتخذ العالم الحر والمنظمات الإنسانية العالمية إجراءات عملية ضاغطة لأجل منع تدريس عقيدة الإسلام في رياض الأطفال وفي المدارس ؟؟! ألم تشر الديباجة إلى (من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان ) ؟؟ يا سادتنا الكرام لا يوجد قانون في البلاد الإسلامية بل شريعة انتقائية همجية، فلماذا الصمت على الدول الإسلامية وعلى اضطهادها للملايين من غير المؤمنين بشريعة الإسلام ؟!
ألم تؤكد الديباجة أيضاً على أن ( شعوب الأمم المتحدة قد أكدت في الميثاق من جديد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء من حقوق متساوية ). أين هي حقوق الرجال والنساء المتساوية بينما العقيدة الإسلامية لا تعترف بتلك المساواة بشكل واضح وصريح، فالمرأة لها نصف ميراث وتعتبر شهادتها في المحكمة منقوصة بنصف شهادة الرجل، بل إن العقيدة الإسلامية تعتبر أن بول الطفل الرضيع لا ينقض الوضوء بينما بول الطفلة الرضيعة ينقض الوضوء !! لماذا تسكت الأمم المتحدة على العقيدة الإسلامية التي تنافي جميع بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؟! ألم تؤكد ديباجة الإعلان أيضاً على ضرورة احترام الدول لبنود الإعلان وأن تعمل على ( توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية ) ؟؟! التعليم يا أيها العالم الحر في بلاد الإسلام يقنع الأطفال وبالتالي المجتمع بأن الرجال قوامون على النساء، وبأن المرأة ناقصة عقل ودين، فأين هي بعثات العالم الحر لكي تتفحص مناهجنا الإسلامية لترى مدى تعارضها الصارخ والفظيع مع حقوق الإنسان والمساواة وحرية الفكر واختيار الاعتقاد ؟؟! إن صمت الأمم المتحدة على الدول الإسلامية ليس له ما يبرره سوى الجهل التام بعقيدة الإسلام التي يعتقد العالم الحر بأن من حق الإنسان الاعتقاد بها، غير مدركين للطبيعة العنصرية والهمجية لهذه العقيدة.

ثالثاً: في مواد الإعلان:

المادة 1: ( يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء ( .
الإسلام لا يعتبر الناس متساوون في الكرامة ولا في الحقوق، فجميع أصحاب الأديان الأخرى هم ( الضالون والمغضوب عليهم )، وهؤلاء يجب قتالهم حتى يؤمنوا بعقيدة الإسلام ( اسلم تسلم ) أو يضطروا لدفع الجزية ( الأتاوة ) وهم صاغرون بمعنى أذلاء وحقراء ( نص القرآن ). هل غاب عن الضمير العالمي ما يحدث لأقباط مصر وللبهائيين فيها ؟! هل غاب عن الأمم المتحدة ما حدث ويحدث للمسيحيين في العراق ؟؟! الناس في الإسلام ليسوا متساوون حتى بين أبناء العقيدة الواحدة، وللأمم المتحدة أن تدرس أحوال المسلمين الشيعة في البلاد التي يحكم فيها السنة وكذلك أحوال المسلمين السنة في البلاد التي يحكمها الشيعة. أما آن الأوان لأن يصحو العالم من غفلته فيعمل على اجتثاث عقيدة الإسلام وتحريم تعليمها للأطفال بوصفها عقيدة إجرامية عنصرية ؟! المسلمون المؤمنون بالإسلام يفرضون طقوسهم على جميع غير المؤمنين، فشعائر الصيام تفرض بالقوة لأن للمسلم وحده مشاعر يجب احترامها، أما غير المؤمنين بالإسلام فليس لهم مشاعر ولا يجب احترام تفكيرهم وحقوقهم؟؟! نوافق أن يصوموا ويمارسوا حرية الصيام، ولكن لماذا يحرمونا من ممارسة حرية الإفطار الجهري والعلني ؟؟؟ لماذا نجبر على الصيام الظاهري المنافق بقوة الإرهاب والإجرام ؟؟! لماذا تجبر هيئة المعروف والنهي عن المنكر الناس على أداء الصلاة بالقوة ؟! لماذا تحرم المرأة السعودية من مجرد قيادة سيارتها ؟! عقيدة الإسلام ليس بها إخاء أو مساواة بل تمييز قبيح وإجرامي وعلى الضمير العالمي الحي أن يتعلم أكثر عن عقيدة الإسلام ويعاينها على أرض الواقع.
------------------------------------
المادة 2: ورد فيها (لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر ). أليس التفكير وحرية اعتناق الأفكار ونقلها هي من الحقوق الأصيلة الواردة بهذا الإعلان ؟؟! أعطوني مسلم واحد من المليار ونصف مسلم يستطيع أن يعلن تخليه وتركه العلني للإسلام وهو يعيش بين أولئك الوحوش الهمج وأكلة لحوم البشر ؟! أليس الدين الإسلامي هو سبب تعامل الناس مع الآخر بتمييز شديد وكراهية تؤدي إلى شروعهم في قتل المرتدين عن الدين ؟!
------------------------------------
المادة 3: ( لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه ).

لماذا لم يتمتع فرج فودة بحقه في الحياة ؟! لماذا لم يتمتع حسين مروة بحقه في حرية الفكر والبحث والنشر ؟! لماذا لم يتمتع نجيب محفوظ بحرية تأليف رواية ؟؟! لماذا ذبحت الجماعات الإسلامية في الجزائر 300 ألف نفس لأسباب عقائدية إسلامية ؟! لماذا ذبحت المليشيات الإسلامية في دارفور 300 ألف ؟؟! لماذ فخخت القاعدة مليون عراقي ؟! هل سيظل العالم الحر يدفن رأسه في الرمال لإحياء ذكرى المذابح النازية بينما مذابح العقيدة الإسلامية البشعة ضد البشر مستمرة دون أن تصدر عن الأمم المتحدة ولو نداء شجب واستنكار لعقيدة الإسلام ومنتجاتها المعادية للبشرية ؟؟!
----------------------------------
المادة 5:
( لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة ( .
لماذا لا ترسل الأمم المتحدة فرق بحثية إلى السعودية مثلما ترسلهم لمتابعة نووي إيران ؟؟! لماذا لا ترصد الأمم المتحدة الخروقات والانتهاكات التي ترتكبها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟؟! لماذا تهتم الأمم المتحدة بمشروع التسلح الإيراني أما اضطهاد إيران والسعودية لحقوق الإنسان والمرأة والطفل فلا يتم انتقادها ؟؟! نخشى أن اهتمام الأمم المتحدة والعالم ينصب فقط على منع احتمال تساقط صواريخ على إسرائيل وأن لا علاقه لهم بحقوق الإنسان ؟؟!
-------------------------------------
المادة 7:
( كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق في حماية متساوية ضد أي تميز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا ( .
المادة 8:
( لكل شخص الحق في أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية لإنصافه عن أعمال فيها اعتداء على الحقوق الأساسية التي يمنحها له القانون ).
المادة 10:
( لكل إنسان الحق، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، في أن تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظراً عادلاً علنياً للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهمة جنائية توجه إليه ( .
على الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان وجميع منظمات وجمعيات حقوق الإنسان في هذا الكوكب، التعامل مع الدول الإسلامية بوصفها عصابات خارجة عن القانون بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فلا وجود في أي منها لقضاء مستقل ونزيه يمكن الاحتكام إليه، فالعصابات الحاكمة هي ذاتها التي تشكل مجالس القضاء والمحاكم، فكيف تصمت الأمم المتحدة والضمير العالمي على هذه العصابات وتمنحها حق التمتع ببروتوكولات الدول الأعضاء في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ؟؟! سؤال نطرحه على من يهمهم أمر البشرية وسلامة مستقبل الإنسان على هذا الكوكب.
---------------------------------------
المادة 12:
( لا يعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات على شرفه وسمعته، ولكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذا التدخل أو تلك الحملات ).
يا سادتي الكرام، لا نعلم هل نضحك أن نبكي على وجود مثل هذه المادة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فالإسلام يتدخل في أخص خصوصيات الناس، بدءا من ختان الذكور والإناث والاعتداء الهمجي على أعضائهم الجنسية مروراً بفرض طريقة دخول الحمّام وكأن نبي الإسلام كان قد رأى حمّاماً في حياته أصلاً !!! الإسلام يمنعنا من تبديل الدين وتركه ويمنعنا من الإفطار في شهر رمضان ويمنعنا من عدم الصلاة بدعوى الكفر. إن الإسلام يمنع الناس من ممارسة حق الحب وحق الاستمتاع بالفنون. لا توجد عقيدة أخرى في العالم تمارس ما يمارسه الإسلام من رقابة إرهابية فظيعة على الناس. حتى شرب المشروبات الروحية ممنوع بنصوص القانون في كثير من الدول، بينما يكون حق شرب تلك المشروبات ممنوحاً في الخفاء للعصابات الحاكمة. مثلاً في السعودية يشرب الأمراء وآل سعود جميع المشروبات في جلساتهم وحفلاتهم الخاصة، فبأي حق يمنعون ذلك عن عامة الناس ؟؟! الإسلام يحرم جميع الفنون من نحت ورسم وتمثيل وعزف وغناء، فكيف لنا أن نتخيل حجم تدخل الإسلام في هويات البشر ورغباتهم وميولهم وحيواتهم ؟؟! ألا تعرف الأمم المتحدة بكل ذلك ؟؟! هل الإسلام قادم من كوكب آخر وليس شريعة فرضت بالغزو ومارست السلب والنهب واغتصاب النساء وإكراه الناس على اعتناقها بالقوة ؟! لماذ يصمت الضمير الإنساني على عقيدة الإسلام ويطلق لها حرية الاعتداء على خصوصيات الناس وأفكارهم بلا حساب ؟؟! ألم يحن الوقت للأمم المتحدة أن تعيد النظر في عضوية جميع الدول الإسلامية التي تفرض تدريس الإسلام في مدارسها ؟؟!
----------------------------------------
المادة 18:
( لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة ).
المادة 19:
( لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية ).
هل من حقنا أن نطالب الأمم المتحدة بضرورة إفهام العصابات الإسلامية الحاكمة أن قرضاوي وخالد عمرو وجميع الوحوش الضالة من الدعاة وأكلة لحوم البشر من خطباء المساجد ووكلاء الله ونواب محمد ينتهكون هذه المادة بشكل صريح ؟؟! المادة تنص صراحة على حق كل إنسان في اعتناق الأفكار والآراء بحرية أو تغيير ديانته واستبدالها إذا لم يتمكن من التكيف مع تعاليمها الاستبدادية والعنصرية، والإسلام ينص ويتعامل عملياً على أن تغيير المعتقد من المحرمات والمحظورات ؟؟! لماذا تصمت الأمم المتحدة على تدريس عقيدة الإسلام ؟؟؟!
--------------------------------------
المادة 21:
( 1 ) لكل فرد الحق في الاشتراك في إدارة الشؤون العامة لبلاده إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون اختياراً حراً.
( 2 ) لكل شخص نفس الحق الذي لغيره في تقلد الوظائف العامة في البلاد.
( 3 ) إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجري على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت.
جميع ما تسمى زوراً " بالدول " الإسلامية، هي عبارة عن ممالك ومزارع خاصة تمتلكها أسرة حاكمة وعصابات منظمة لا تمارس الديمقراطية ولا تعترف بها، ومن هنا يأتي اهتمام هؤلاء الوحوش بتدريس عقيدة الإسلام التي تنتج شعوباً لا تؤمن بالديمقراطية ولا بالحرية. آل سعود يمتلكون الأرض والنفط والناس ويعيثون فساداً في نوادي القمار الأوروبية ومثلهم في باقي الدول التي تعتبر الإسلام مصدر أول للتشريع. على الأمم المتحدة أن تقرر دراسة عقيدة الإسلام دراسة علمية واقعية صحيحة. إن استمرار الأمم المتحدة في التعامل بلا مبالاة فيما يخص بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يساهم ويشجع تلك العصابات التي تتسلح بعقيدة الإسلام على المضي قدماً في إزهاق أرواح المفكرين والملحدين والعلمانيين وغير المؤمنين بعقيدة الإسلام وجميع أولئك الذين يتوقون اللحظة التاريخية التي تمنحهم حق تغيير هذا الاعتقاد الخبيث والإجرامي.
---------------------------------------
المادة 25:
( 1 ) لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته، ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية الطبية وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة، وله الحق في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة لظروف خارجة عن إرادته.
( 2 ) للأمومة والطفولة الحق في مساعدة ورعاية خاصتين، وينعم كل الأطفال بنفس الحماية الاجتماعية سواء أكانت ولادتهم ناتجة عن رباط شرعي أو بطريقة غير شرعية.
إن جميع الدول الإسلامية لا تتوفر فيها أنظمة الضمان الاجتماعي، ولو وجدت فهي على نطاق ضيق جدا تغطي موظفي الدولة بصورة رمزية ولا تضمن لهم الحق في حياة كريمة على الإطلاق. لا توجد مراكز رعاية للأمومة والطفولة إلا تلك التي توفرها الأمم المتحدة بصورة رمزية أيضاً. يشار هنا إلى أن عقيدة الإسلام تفرق بين الابن الشرعي وغير الشرعي، كما تحرم تبني الأطفال وتحرمهم من حق التمتع بالعيش الكريم مع أسرة تمنح لهم اسماً رسمياً وفرصاً مناسبة لاجتياز حياتهم بصورة كريمة. إن تحريم التبني في الإسلام سببه نزوة نبي الإسلام الشخصية عندما اشتهى زوجة ابنه وحرم الملايين من الأبرياء من حق تبني الأسر لهم. هل تقوم الأمم المتحدة بالتدخل لوضع حد لمعاناة هؤلاء الأطفال والناجمة عن تعاليم عقيدة الإسلام ؟؟!
---------------------------------------
المادة 26:
( 2 ) يجب أن تهدف التربية إلى إنماء شخصية الإنسان إنماء كاملاً، وإلى تعزيز احترام الإنسان والحريات الأساسية وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية، وإلى زيادة مجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام.
( 3 ) للآباء الحق الأول في اختيار نوع تربية أولادهم.
عقيدة الإسلام لا تعمل على إنماء شخصية الإنسان، بل تعمل على خلق إنسان تابع ذليل حقير يتواكل على الغيب والاعتقاد بالحياة الآخرة الموهومة، كما تحرمه من تذوق الفن والإبداع البشري كما سبق توضيحه من خلال تحريم تعليم وتعلم الفنون بكل أشكالها.
لا يوجد لأي أسرة علمانية في العالم الإسلامي أي حق في اختيار التربية التي تريدها لأبنائها، بل تفرض على الجميع قسراً وقهراً وتجبراً عقيدة عنصرية إرهابية شديدة التمييز بين الرجل والمرأة وبين المسلم وغير المسلم وبين المسلم الشيعي والمسلم السني والمسلم الدرزي والمسلم العلوي والمسلم الزيدي. كيف نأخذ حقوقنا الديمقراطية والإنسانية باختيار تربية غير إسلامية لأبنائنا، وإلى متى تظل ما تسمى زوراً بالدول الإسلامية تمارس كل هذا الطغيان والتجبر بينما الضمير العالمي لا يلتفت إلى الملايين من مواطني البلاد الإسلامية ؟؟! هل نسمع قريباً بأن الأمم المتحدة قد أصدرت قراراً يحظر تدريس عقيدة الإسلام وتوريثها قسراً وعسفاً للأطفال الأبرياء ؟؟!
-------------------------------------
المادة 28:
( لكل فرد الحق في التمتع بنظام اجتماعي دولي تتحقق بمقتضاه الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان تحققاً تاما ).
السؤال من يقوم بانتهاك هذه المادة ؟! هل هي الدول والعصابات الإسلامية أم الأمم المتحدة ذاتها أم العالم بأسره ؟؟! على من تقع مسؤولية توفير نظام اجتماعي دولي تتحقق بمقتضاه هذه الحريات ؟؟! ألا ينبغي للأمم المتحدة استغلال نفوذها ومكانتها لأجل توفير نظام اجتماعي دولي تتحقق بمقتضاه بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؟؟؟! هل ثمة قوى عظمى مستفيدة من تعليم الإسلام ومن بقاء التخلف ؟!؟
------------------------------------
المادة 30: ( الأخيرة )
( ليس في هذا الإعلان نص يجوز تأويله على أنه يخول لدولة أو جماعة أو فرد أي حق في القيام بنشاط أو تأدية عمل يهدف إلى هدم الحقوق والحريات الواردة فيه ( .
على الأمم المتحدة وجميع المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية العاملة تحت لوائها أو المتضامنة مع مبادئها العمل على دراسة ما تقوم به الدول الإسلامية، فهي تفرض عقيدة عنصرية إجرامية تنسف تماماً كل ما ورد من حقوق نص عليها الإعلان العالمي صراحة ودون لبس.
------------------------------------------------------------------------
الخلاصة:
1- إن العقيدة الإسلامية تعاقب المرتدين عنها بالقتل طبقا لحديث محمد ( من بدل دينه فاقتلوه )، علماً بأن محمد نفسه قد فرض عقيدته بالسيف والاغتيال والحرق وتقطيع الأطراف واغتصاب النساء وسرقة القوافل، ويجب على الأمم المتحدة – وبناء على بعض بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان – التدخل لوضع حد لمعاناة الملحدين والعلمانيين وأصحاب المعتقدات الأخرى غير الإسلامية.
2- إن السماح والتهاون مع العصابات الإسلامية الحاكمة وعدم الانتباه إلى تعاليم الإسلام العنصرية يهدد دوماً بقمع الفكر الحر وانتهاك حقوق الإنسان كافة. يجب على الأمم المتحدة والضمير الإنساني العالمي التكاتف وممارسة كافة وسائل الضغط لإجبار الدول الإسلامية على التوقف عن تعليم الإسلام وتعاليمه وخرافاته للأطفال منتهكة بذلك براءتهم وحقهم الإنساني في اختيار الأفكار واعتناقها دون إرهاب.
3- إن عقيدة الإسلام لا تعترف بأي حريات أو حقوق إنسانية أو فكرية خاصة للناس وبالتالي فإن استمرار تعليمها يعد انتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان.
4- تتحمل الأمم المتحدة بوصفها الجهة التي أصدرت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان جزءاً كبيراً من مسؤولية توفير نظام اجتماعي دولي تتحقق فيه كامل الحريات وفقاً للمادة 28 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. يجب أن تعمل الأمم المتحدة على إصدار قرار يؤدي إلى حظر تعليم عقيدة الإسلام لأسباب إنسانية.

الأربعاء، 31 مارس 2010

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما

شعر أحمد مطر
***********
******
***
*
مِن أوباما..

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !
يا أوباما..)
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..
و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما!

الاثنين، 22 مارس 2010

أمة مسخرة

بقلم: د. أحمد البغدادي

عجائب الدنيا سبع كما نعلم، ولكن هناك " عجيبة العجائب" التي لا تحتسب ضمن عجائب الدنيا، ألا وهي الأمة المسلمة، ولا أقول الإسلامية، ففي هذه الأمة المسلمة من عجائب الأمور ما لم تشهده أمة من الأمم منذ أن خلق الله سبحانه آدم عليه السلام، وإليكم بعضا من هذه العجائب:


1- الأمة الوحيدة التي ترى أنها الوحيدة بين الأمم على حق وفي كل شيء، وأن الآخرين على باطل.

2- الأمة الوحيدة التي تطلق سراح أو تخفف العقوبة الجنائية للمجرم إذا كان مسلما وتمكن من حفظ بعض سور القرآن الكريم.

3- الأمة الوحيدة التي يمكن لرجل الدين فيها الإفلات من عقوبة التحريض على القتل إذا وصف أحد الخصوم بالمرتد.

4- الأمة الوحيدة التي لا تقتل القاتل إذا أثبت أنه قتل مرتدا.

5- الأمة الوحيدة التي تعامل القاتل بالحسنى بالعقوبة المخففة إذا قتل أخته أو زوجته من أجل الشرف.

6- الأمة الوحيدة التي ورد في كتابها المقدس كلمة " أقرأ"، ومع ذلك تعد من أقل أمم الأرض قراءة للكتب. أو بالأصح لا تقرأ.

7- الأمة الوحيدة التي لا تزال تستخدم كلمة التكفير ضد خصومها المعارضين لرجال الدين والجماعات الدينية.

8- الأمة الوحيدة التي تضع حكم الفتوى فوق حكم القانون، وتدعي بكل صفاقة أنها دولة قانون
لا بصنع فرشاة أسنان في العصر الحديث، ومع ذلك تتشدق بحضارتها البائدة.

10- الأمة الوحيدة التي تشتم الغرب وتعيش عالة عليه في كل شيء.

11- الأمة الوحيدة التي تضع المثقف في السجن بسبب ممارسته حرية التعبير.

12- الأمة الوحيدة التي تدعي التدين وتحرص على مظاهره رسميا وشعبيا ومع ذلك لا يوجد بها أمر صالح.

13- الأمة الوحيدة التي تعطي طلابها درجة الدكتوراه في الدين.

14- الأمة الوحيدة التي لا تزال محكومة بكتب الموتى من ألف عام.

15- الأمة الوحيدة التي يداهن فيها رجال الدين الحكام ويسكتون عن أخطائهم حتى ولو كانت شرعية وضد الدين.

16- الأمة الوحيدة التي لا تعترف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

17- الأمة الوحيدة التي تحرم جميع الفنون الإنسانية، ولا تعترف سوى بفن الخط .

18- الأمة الوحيدة التي تشترك في دين واحد ومع ذلك لا تتفق الجماعات الدينية فيها على رؤية واحدة لأحكام هذا الدين.

19- الأمة الوحيدة التي يهذر فيها رجل الدين كما يشاء ثم يختم كلامه ب " والله أعلم"، وكأن الناس لا تعلم ذلك.

20- الأمة الوحيدة التي لا تزال تؤمن بإخراج الجن من جسد الآدمي حتى ولو كان ذلك عن طريق القتل.

21- الأمة الوحيدة التي لديها جيوش وأرضها محتلة وتخشى القتال.

22- الأمة الوحيدة التي ينطبق عليها وصف الخالق سبحانه " تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى".

23- الأمة الوحيدة التي تسأل في قضايا الدين وتبحث عن إجابات ترضيها منذ لا يقل عن ألف عام.

24- الأمة الوحيدة التي لديها شهر صيام واحد في العام تتكرر فيه أسئلة الجنس أكثر من أسئلة العبادة.

25- الأمة الوحيدة التي تصدق كل ما يقوله رجل الدين دون تحقيق علمي.. هذه الأمة وبكل هذه الصفات الفريدة ، ألا تستحق أن توصف بأنها ......." عجيبة العجائب"؟




الخميس، 18 مارس 2010

الناصرية خداع بصر


من أي عتمة في الوعي أبحرت سفائنه؟ وتحت لثام أي ليل رسا في مراسينا؟ ومن أي غبشة في الفكر تسلل، خلسة، حتى بات بين أضلاعنا في الصدور؟ وكيف حلّ بيننا كأنه القدر. كأنما، هو، الريح لا تبقي ولا تذر، حيث تطأ قدمه الأرض يندلع الحريق، وتنعق الغربان من فوق الخرائب؟
البكباشي جمال عبد الناصر حسين، المولود في الإسكندرية عام 1918، والذي أصبح بعد خمسة وثلاثين عاما من مولده، رئيسا لمصر، وزعيما للـ«أمة» العربية. وحقق لبلده وأمته مهرجانا من الخسارات لم «ينجزها» أحد قبله، أو بعده.
خسر الحرب وخسر السلام. وخسرت بلاده حرب السويس، وحرب اليمن، والوحدة مع سوريا، وحرب حزيران (النكسة)، مثلما خسرت الديمقراطية، والأحزاب، والصحافة، والمجتمع المدني، والتنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والحريات، وحقوق الإنسان.
خسر وخسّر العرب. فخسر الأردن الضفة الغربية والقدس. وخسرت سوريا الجولان. وخسر لبنان جنوبه بعد أن خسر سيادته. أما الشعب الفلسطيني فقد خسر قضيته، ولم يقطف من شجرة الناصرية سوى المزيد من الضياع. وخسر العرب، كل العرب، فرص التنمية، وضاع الوقت والجهد والمال بين قتال، وسجال، وقيل وقال.
فكيف تحولت الخسارة إلى ربح؟ والهزائم إلى انتصارات؟ والمهزوم إلى بطل وطني وقومي؟ وكيف صدّقت كل هذه الملايين من الناس العرب حكاية الناصرية؟
اسأل عن حق، انشد الحقيقة عمن يكون عبد الناصر ليتولى أمر مصر؟ هل (هو) الزعيم الذي عرفناه، وتبعناه، واحتضنا صورته، وحفظنا خطبته، وقلدنا لغته، وأنشدنا أغنيته، وحاربنا تحت رايته، وحين استقال أضعناه، فناديناه. وعندما هوى بكيناه وشبهناه بآخر الانبياء؟ أم انه (شيء) آخر؟
أي بساط سحري حمل جمال عبد الناصر حسين، وهو لم يتجاوز رتبة «مقدم» ولم يبلغ الخامسة والثلاثين من العمر، ولا يملك أي موهبة لافتة، لينصبه حاكما لدولة كبيرة اسمها «مصر» يخترقها «نيل» خالد، وتطل على بحرين «أحمر» و«أبيض».
فكيف يجري في مصر العظيمة، تلك، سيناريو صغير لانقلاب صغير لم يستغرق سوى ليلة صغيرة واحدة، بقيادة ضباط صغار، يقوم أحدهم «عبد الحكيم عامر» بمصارحة ضابط كبير «محمد نجيب»، بأمر الانقلاب قبل حدوثه بأربع ليال، فينصاع الضابط الكبير لأمر الشاب الصغير.
هل يحدث مثل ذلك في الواقع المعيش؟ هل يحدث ذلك في جمهوريات الموز، أو اللوز، أو الكستناء؟ هل يحدث ذلك في الدول الافريقية التي يتم تبديل الحاكم فيها مع تبديل التوقيت الصيفي الى شتوي؟ هل يحدث مثل ذلك في ثقافات غير عربية؟ وهل يقبل صنّاع السينما بمثل هذا السيناريو؟ أم تراهم يحسبون حساب عقل المتفرج؟ في الوقت الذي لا أحد يحسب حسابا للعقل العربي؟!
هل تساءل العرب عن العلاقات الاجتماعية، والحنكة السياسية، والذهنية الاقتصادية، والمهارات الشخصية، والخبرة العسكرية، والدرجة العلمية، والملكات الفردية. والقدرات العقلية (المتميزة)، التي مكنت عبد الناصر ليتحكم بمصير ملايين المصريين؟
فهل الذي عرفناه عن قصة (ثورة يوليو) حقيقة ثابتة؟ أم انه لغز وسيناريو من خيال؟

زعيم وزعيم

لو عنّ لأحد أن يقارن بين «جمال عبد الناصر» وآخرين، مثل «الاقتصادي طلعت حرب، أو الممثل يوسف وهبي، أو الاديب طه حسين، أو السياسي سعد زغلول، أو نحوهم» لقال قائل بعدم جواز المقارنة لاختلاف الادوار. لكن ماذا لو تفحصنا شخصيتي «عبد الناصر» و«أنور السادات»، فكلاهما عضو في الضباط الاحرار، وكلاهما تولى حكم مصر في سنوات متقاربة.
ان أي مقارنة بين شخصية عبد الناصر وشخصية السادات ستكون، لاشك، لصالح الاخير. فالسادات يمتلك (كريزما) لم تتوافر لعبد الناصر، «لولا ماكينة الدعاية الناصرية». فملامح السادات، سمته، نبرة صوته، طريقته بالكلام «اللجلجة»، حركة اليد ولغة الجسد، «عفويته»، كل ذلك يدل على (مصريته) من ناحية، ومن ناحية اخرى يدل على تمتعه بشخصية (استثنائية) بصرف النظر عن حكمنا السياسي عليه.
ان الوثائق والحقائق تؤكد أن السادات، بعكس عبد الناصر، كان شخصا معروفا قبل عام 1952 حين اشتغل بالحياة السياسية «السرية»، والقي القبض عليه بتهمة تهريب عزيز المصري، و سجن بتهمة الاتصال بالقوات النازية الالمانية، كما سجن بتهمة اغتيال أمين عثمان، اضافة الى عمله بالصحافة وفصله من الجيش وعودته مرة اخرى.

صورة افتراضية

بعدما تقدم، نسأل الحقيقة. أين جمال عبد الناصر خارج اطار الاعلام الناصري الرسمي، وقتذاك؟
الجميع يتذكر اللقاءات المباشرة مع الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية التي كان يعقدها الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، الذي كثيرا ما يتعرض الى اسئلة صريحة، فيرد عليها بأجوبة تعكس شخصية «استثنائية» تليق بمنصبه «الاستثنائي» كرئيس لمصر.
فهل يتذكر مصري، أو عربي واحد، انه شاهد أو سمع مؤتمرا صحفيا «مباشرا» لجمال عبد الناصر، يرد فيه على أسئلة الصحفيين؟ ولماذا لم تسجل اجهزة التلفزة الغربية لقاء تلفزيونيا مباشرا مع عبد الناصر؟ وهي التي صورت وسجلت رواد الفضاء في اعالي السماء، وغرائب الاسماك في اعماق البحار؟ ولماذا لم يستضفه أحمد سعيد في اذاعته العتيدة (صوت العرب)؟
فمن يكون عبد الناصر؟ وهل (هو) هو؟ أم ان الذي كنا نراه شخص آخر بدلت حقيقته عمليات مونتاج ومكساج ومكياج، وأجهزة اعلام رسمي متقدم فاقت عقل تلك المرحلة. فظهر «ناصر كلنا بنحبك ناصر» على مسرح الطرب في صوت عبد الحليم حافظ، اكثر من ظهوره على مسرح الحقيقة.
ذلك أن لحظة الكشف العربي تتجلى بالمعازف لا بالمعارف. والناس تبلغ ذروة المعرفة بواسطة المغنى لا بالمعنى.
نعم، لو كانت مصر في اليوم المؤرخ بـ23 يوليو 1952، تملك سيادتها واستقلالها، لقلنا ان نجاح عبد الناصر تم بسبب (الغفلة) العربية المعروفة. لكن ذلك لم يكن، فمصر وقت قيام (الثورة) كانت واقعة تحت (الاحتلال) البريطاني الذي استمر حتى عام 1954، أي بعد نجاح انقلاب جمال عبد الناصر حسين بعامين اثنين. هنا يجن في العقل سؤال: كيف تكون ثورة ضد الملك المصري، والبلاد تحت الوصاية البريطانية؟! وكيف يتمكن شبان صغار من تنفيذ انقلاب عسكري في بلد يحكمه ملك، وحكومة، وشرطة، وجيش، وجحافل دولة عظمى بكل ما تملك من قدرات، وأجهزة وأسلحة، واستخبارات، ورجال خفية وعيون؟
أما السؤال الأجنّ، فيتلخص بـ: هل جرت العادة (الثورية) ان يخبر الانقلابيون الصحافة عن ساعة الصفر وموعد الانقلاب؟ كما فعل «الضباط الاحرار»، الذين أخبروا محمد حسنين هيكل، الصحفي في جريدة «اخبار اليوم» بموعد الانقلاب، فكان بصحبتهم لحظة الانقلاب في مبنى رئاسة الاركان؟ وكيف تستقيم السرّية مع التغطية الصحفية؟ أم ان الذي جرى لم يعد كونه (سهرة) انقلابية، لا علاقة لها بالسياسة؟
أخلص الى القول ان «ثورة يوليو» فنتازيا سياسية اشبه بروايات الف ليلة وليلة، وأقرب للخيال منها الى الحقيقة. أما التي أغرب منها وأعجب، فالشعوب العربية التي شاركت، طواعية، بماراثون الجري وراء السراب، ولا تزال تجري وتجري وتجري، وكل العالمين يسمعون لهاثها (لهاثنا).
لست اكتب بغرض التجريح بشخص الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، فاحترام الناس أحياء او أمواتا، مسؤولية مهنية احرص عليها. بيد أني اكتب بغرض الانضمام الى هؤلاء المطالبين بإعادة كتابة التاريخ السياسي العربي. المنادين باستعادة الوعي العربي المسحور، وانتشاله من تحت انقاض الثوابت.
أكتب من أجل وقف دوران دولاب (الوهم) هذا. ففي عوالمنا العربية المريضة، المتخلفة، لا تزال الاجيال الطالعة الناشئة، تؤمن بـ«الناصرية والصدامية والبنلادنية»، وذلك أمر جلل لا أحسبه ينطوي على خير لهذه الشعوب التي خاصمت نفسها، وخاصمت الآخرين. فتعلقت بثوابت هي أقرب لخيوط مغزولة من دخان.

صلاح الساير

السبت، 27 فبراير 2010

مكاسبنا الانترنتية

هل تنطبق معايير وضوابط النشر المرئي والمكتوب على شبكة الإنترنت؟ هذا السؤال يسبقة سؤال آخر ، هل التليفزيون له ضوابط بكل السفالات المرئية الغير عقلانية به وخاصة من القنوات الدينية؟ انا لاأعتقد أن هناك رقابة علي التليفزيون باي شكل طالما ان ما يقال يخدم النظام السياسي وفقط. ودعونا من اكذوبة حماية حقوق الملكية الفكرية فما اكثر السرقات في عالم العرب والمسلمين التي طالت سرقة اقوال الكتب المقدسة من بعضها البعض. إن تحول التليفزيون ليكون منصة اطلاق للجهل في عالم العرب والمسلمين جعل من الانترنت قلعة لتحصين عقل القارئ والمشاهد من مفاسد الفكر التي في يد جماعات الارهاب المتطرفة فكريا.


فالدولة والنظام بكامل سلطاتهما يتدخلا للمصادرة والمنع وقتما يشعرا بالخطر عليها، لكنهما تركا كل ما ينمي الغباء والجهل في عقل رجل الشارع والمواطن. لهذا سمحت لشبكات التنصير والأسلمة تنمو بشكل قوي فليس هناك اكثر جهلا من المتدينين او من يفكر في احوال الدنيا من خلال ثقب الايمان.

لكن الخطر الحقيقي الذي تخافه دولة العربان والاسلام ياتي من مواقع اللادينيين او الملحدين والعلمانيين أوعلي الاقل من كل موقع به نقد للاديان والشرائع المتفق ضمنا عليها بانها سماوية. فالدولة الفاشلة هي من يقصر الاديان علي تلك الديانات الثلاث المسماه بالسماوية اما الدولة الاكثر غباءا فهي التي تقصرها علي الاسلام وفقط. وجميعهم متناسيين ان هناك الاف الاديان ومعظمها يدعو لقيم اكثر رقيا مما جاء في الاديان السماوية.

شبكة النترنت هي منصه واسعة لاطلاق طاقات الشباب قبل الكبار ليقولوا ما لا تجرؤ دول الانحطاط العربي قوله وليتعارف الناس فيما بينهم ويتقاربوا بكل لغاتهم وثقافاتهم بافكارهم من بعضهم البعض مع الاحتفاظ بالخصوصية ومع تغييرها ايضا حيث تقام المقارنة بين ما يقوله الجميع من باطن كل ثقافة. لم تتمكن الايه القرانية القائلة انا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا بتفعبل هذا القول بقدر ما قالته وفعلته الشبكه العنكبوتية للمعلومات. فايهما كان اكثر اهلية يا تري؟


اخطر ما في الشبكة العنكبوتية هو التجييش السياسي للافراد والمواطنين ونشر كل ما لا يقبل النظام السياسي العربي او الاسلامي به. فالدفاع عن الحريات والوقوف ضد التوريث وفضح ممارسات الامن والتعذيب والتنبية الي حقوق المواطن كلها من مكتسبات الانترنت التي اخترعها الغرب ومجتمعات العقل والعلمانية. فهل كان فضل الانترنت علينا عظيما؟


الانترنت هو دولة مدنية ديموقراطية يمكن ان ينبح فيها الاصوليين باعلي حناجرهم وسنكون سعداء باقوالهم. فسعادتنا ليس مردها اننا نصدق ونقول آمين لما يقولوه انما لان هناك مساحة لا نهائية لتفنيد وفضح ما يقولوه. فما اكثر ما مررت الاصولية من اكاذيب وضلالات وحشرتها في عقل البشر لانه لم يكن هناك اي فرصة لنشر نقد ما يقولوه.

الانترنت دولة مدنية تتسع للجميع بما فيها الاصوليين والسلفيين وكل مروجي الاديان لكن بها ايضا العقلاء واصحاب الفكر السليم. انها مدينة كبيرة بها المجانين والاطباء في وقت ومكان واحد. هي مكان به المرض وبه الشفاء انها الكون بكل ما افرزه من سخافة وعقلانية. من يريد وضع الكون تحت الوصاية بغلق مواقع ومصادرة بلوجات وحجب صفحات انترنتية فهو يرتكب نفس الجريمة التي لم تنجح الالهه في ارتكابها.

الخميس، 25 فبراير 2010

الله يجازيك يا عم عبد الناصر - عبد الرحمن الابنودي

الله يجازيك يا عم عبد الناصر
الليل مليّل
والألم عاصر
لسه اللى بيبيع أمته كسبان
وكل يوم
أطلع أنا الخاسر
****
أما أنت خميت مصر دى خمة
يوم ما ناديت بالعشق للأمة
ورطتنا نعشق خريطة عبيطة
وبشر ما نعرفهاش
وبلاد.. ما بنزورهاش
إلا.. فواعلية وبنايين وسواقين
وخدامين.. وطباخين.. وكناسين
بلاد أسافرها سعيد
أرجع حزين
حبيتها زى ما قلت لي.. وأكتر
ع الأجنبى ما استكترتش.. عليا تستكتر
ع الأجنبى ما اتنقورتْش عليا تتنقور.
تطمع فى دمعي
وف تعاسة راتبي.
مُلهم أنا.. وأعمل غبى
وأدى الألم يا عم عبد الناصر
زاحف وبيحاصر
وآدى الجميع خاسر
وآدى فجر أمتنا الجميل مغلوب
وآدى انتحار الأمة بالمقلوب
وأنا… غريب الدار..
لابسنى توب العار
ساكن فى وطنى بالإيجار
****
قاعد أنا ع الجسر فى القيَّالة
من قلب اللهيب مِنشالة
وقلبى.. ساقية حزن سَيالة
باغنى..
ما أعرف مغنى وألاّ عديد
زى افتكار الميتين.. فى العيد.
باعانى وحدانى
شياطينى لابسانى
والأمة قدامى.. مفارقانى
يا رب…
ما تحببنى فى الناس الملاح تانى
يا رب
ما ترجعنى أعشق
ضحكة إخوانى
يا رب
كرهنى فى أوطانى
****
ما أخيبك أمَّة
ما أتعسك أمة
لا عقل… ولا همة…
لا مصدقه فعلك
ولا تحفظى كلمة.
أمة.. تدور وتلف..
تقيلة.. مش حتخف
حماسية… وحماسها
بكتيرُه ساعة.. يجف.
أمة بتتخابِط
أمة بتتعابط
أمة ومالهاش
لا زابط ولا رابط
ولا كبير عيلة
ولا قرابةْ دم
وفكرة وهمية
ما تورث إلاّ الهمّ…
ما تحل عنى يا عم..
إحنا ورثنا كلام
إحنا تاريخنا كلام
علشان كده لما تقول..
على طول أقول:
وبكام؟؟
ما هو حب؟؟ دبرنى
وتاريخ؟.. فكرنى
وطريق؟.. نورنى
ومصير؟.. بصرنى
ده انا بقيت عربى
من قبل ما ألقى
اللى يمصرني.
أنا انتمائى لأمتى…
ممسخرنى.
محسوبة فى الأحزان على
فى الفرح تنكرنى
ياللى إنتى لا أمة
ولا أنتى أم..
فيه أم
ما تعرفش ساعة الألم..
تضم؟..
****
قد ما ننورها
هيه مضلمة
قد ما نعلمها..
مش متعلمة.
كل ليلة بايتة مظلومة
وهيه الظالمة!!
آخرة السكك الوعار
مجد.. متلطخ.. بعار.
قد ما نحجمها…
تفلت م الإطار!!
السلاح من صنع بره
والكلام من صنع بره
المآكل
الملابس
والهوا البارد فى بيتى..
صنع بره.
لا نسجْت الهدمة..
لا زرعْت.. ولا اكتفيت
شفتها.. جريت اشتريت.
جلاّبيتى.. عمامتى.. سجادتى
وحواديت الصغار
والحلاوة: حلوة.. مرة
شغل بره.
إيه يهم
إن مت من أجل البشر
ولا سبت الديب يصرَّخ
واتغابيت؟…
أو نسيتها؟ أو اتناسيت؟؟..
الشهادة مجانية…
والبطولات…
نفحات استعراضية
والليل مليّل
والألم… عاصر
لسه اللى بيبيع أمته
كسبان..
وكل يوم..
أطلع أنا الخاسر…
الله يجازيك
يا عم عبد الناصر